هل تتذكر المشهد الشهير ل " مستر بين" و هو يتلف لوحة من أغلى اللوحات الفنية؟
الحقيقة الغريبة أن هذا المشهد قد حدث بالفعل في الواقع. فما زال هناك الكثير من الناس لا يعرفون كيف يتعاملون مع الأعمال الفنية النادرة التي قد تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
الحقيقة الغريبة أن هذا المشهد قد حدث بالفعل في الواقع. فما زال هناك الكثير من الناس لا يعرفون كيف يتعاملون مع الأعمال الفنية النادرة التي قد تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
اليكم 5 أعمال فنية باهضة الثمن أتلفت بواسطة بعض الحمقى:
لوحة flowers | أو الورود.
تعثر صبي تايواني عمره 16 سنة في معرض، فوقع على لوحة الورود الشهيرة و التي عاشت لمدة 350 عاما مما أدى إلى حدوث تقب في العمل الفني الذي تقدر قيمته ب 1.5 مليون دولار. و قد صرح منظمو المعرض انهم لا يطلبوا من عائلة الصبي كلفة تصليح اللوحة.
"البيتا" هو الاسم الذي تم إطلاقه على تمثال "مايكل أنجلو" الذي يظهر مريم العذراء حاملة فيه جسد يسوع الميت بعد صلبه و قد نحتها فنان عصر النهضة العبقري "مايكل أنجلو" عندما كان في الرابعة و العشرون من عمره فقط. التمثال معروض الآن في كاتدرائية القديس بطرس في مدينة الفاتيكان و هو محمي بلوح زجاج مضاد للرصاص بعد أن قام مريض نفسي يدعى "لازالو توث" عام 1972 بمهاجمة التمثال "بمطرقة ليضربه 15 ضربة أسفرت عن نزعه للصراع الأيسر لمريم العذراء كما حطم قطعة من أنفها و أحد الحاجبين وهو يصيح بأنه المسيح الذي عاد من الموت. و قد تم إعتقاله لمدة عامين بأحد المصحات النفسية.
أدى سقوط سيدة تتابع دروس في الفنون علو لوحة The Actor للفنان الإسباني بابلو بيكاسو في معرض بمدينة نيويورك إلى تمزق تخطى طوله 15 سنتيمترا في يمين أسفل اللوحة. و يقدر ثمن اللوحة ب 130 مليون دولار. الضرر لم يأثر على الجزء المركزي من اللوحة و تم إصلاحه خلال أسابيع قليلة. و هي لوحة تظهر بهلوانا في وضعية درامية على خلفية تجريدية.
لوحة La Rêve أو الحلم.
لوحة أخرى للفنان الإسباني بابلو بيكاسو. و قام برسمها في جلسة واحدة خلال أربع ساعات فقط. و هي لوحة لملهمة بيكاسو و عشيقته "ماري تيريز والتر" التي كانت بعمر 22 عاما حين جلست في مرسمه بباريس على كرسي ليرسمها الفنان. و بعد ذلك بسنوات إشتراها رجل الأعمال "ستيف واين" بمبلغ 60 مليون دولار. و كان دائما ما يتباهى بها في مكتبه ليصيبها في أحد الأيام بكوعه الأيمن عندما كان يعرضها على بعض أصدقائه. الأمر الذي تسبب في تمزق بطول 5 سنتيمترا باللوحة و تم إصلاح العطب بتكلفة 90 الف دولار.
لوحة Fountain أو النافورة.
تحدى الفنان الفرنسي "دوشامب" الفكر التقليدي حول العملية الفنية ليقوم بعمل في غاية الغرابة و ذلك عندما
قام بعمل فني ل "مبولة" و أسماه النافورة. و كان هدف "دوشامب" من العمل الفني الغريب هو إحداث تغير في النظرة التقليدية للفن، ففي حين كان ينظر للفنان في الغرب على أنه هو المبتكر و المبدع و هو من يفرض رؤيته على الجمهور حاول "دوشامب" تغيير هذه النظرة ليؤكد على أهمية الجمهور في إدراك قيمة العمل الفني. عام 2006 تعرض لهجوم من قبل فنان غريب الأطوار يدعى ( بيار دونوشلي) حاول تحطيم اللوحة بمطرقة و حينها ألقي القبض عليه و قال أن "دوشامب" كان سيعجبه ما فعله بالتأكيد.
تحفة Pietà أو الرثاء ( ل مايكل انجلو ).
"البيتا" هو الاسم الذي تم إطلاقه على تمثال "مايكل أنجلو" الذي يظهر مريم العذراء حاملة فيه جسد يسوع الميت بعد صلبه و قد نحتها فنان عصر النهضة العبقري "مايكل أنجلو" عندما كان في الرابعة و العشرون من عمره فقط. التمثال معروض الآن في كاتدرائية القديس بطرس في مدينة الفاتيكان و هو محمي بلوح زجاج مضاد للرصاص بعد أن قام مريض نفسي يدعى "لازالو توث" عام 1972 بمهاجمة التمثال "بمطرقة ليضربه 15 ضربة أسفرت عن نزعه للصراع الأيسر لمريم العذراء كما حطم قطعة من أنفها و أحد الحاجبين وهو يصيح بأنه المسيح الذي عاد من الموت. و قد تم إعتقاله لمدة عامين بأحد المصحات النفسية.
لوحة The Actor أو الممثل.
أدى سقوط سيدة تتابع دروس في الفنون علو لوحة The Actor للفنان الإسباني بابلو بيكاسو في معرض بمدينة نيويورك إلى تمزق تخطى طوله 15 سنتيمترا في يمين أسفل اللوحة. و يقدر ثمن اللوحة ب 130 مليون دولار. الضرر لم يأثر على الجزء المركزي من اللوحة و تم إصلاحه خلال أسابيع قليلة. و هي لوحة تظهر بهلوانا في وضعية درامية على خلفية تجريدية.
لوحة La Rêve أو الحلم.
لوحة أخرى للفنان الإسباني بابلو بيكاسو. و قام برسمها في جلسة واحدة خلال أربع ساعات فقط. و هي لوحة لملهمة بيكاسو و عشيقته "ماري تيريز والتر" التي كانت بعمر 22 عاما حين جلست في مرسمه بباريس على كرسي ليرسمها الفنان. و بعد ذلك بسنوات إشتراها رجل الأعمال "ستيف واين" بمبلغ 60 مليون دولار. و كان دائما ما يتباهى بها في مكتبه ليصيبها في أحد الأيام بكوعه الأيمن عندما كان يعرضها على بعض أصدقائه. الأمر الذي تسبب في تمزق بطول 5 سنتيمترا باللوحة و تم إصلاح العطب بتكلفة 90 الف دولار.
لوحة Fountain أو النافورة.
تحدى الفنان الفرنسي "دوشامب" الفكر التقليدي حول العملية الفنية ليقوم بعمل في غاية الغرابة و ذلك عندما
قام بعمل فني ل "مبولة" و أسماه النافورة. و كان هدف "دوشامب" من العمل الفني الغريب هو إحداث تغير في النظرة التقليدية للفن، ففي حين كان ينظر للفنان في الغرب على أنه هو المبتكر و المبدع و هو من يفرض رؤيته على الجمهور حاول "دوشامب" تغيير هذه النظرة ليؤكد على أهمية الجمهور في إدراك قيمة العمل الفني. عام 2006 تعرض لهجوم من قبل فنان غريب الأطوار يدعى ( بيار دونوشلي) حاول تحطيم اللوحة بمطرقة و حينها ألقي القبض عليه و قال أن "دوشامب" كان سيعجبه ما فعله بالتأكيد.





