عـيـد الـحـب
* عيد الحب من مسالك الشيطان وأبوابه، التي يفتحها للعباد ليُشْبِعُوا غريزة الحُبِّ بالحرام، بشعارات، واختلاطات وتوزيع بطاقات وتزيين سيارات!
* كان الرومان يجتمعون في هذا اليوم لتقديم القرابين إلى أوثانهم التي يعبدونها من دون الله، تعبيرًا لهم عن حبِّهم، فهو يوم عيدهم الوثني!
* كان الرومان أيضًا يحتفلون في هذا اليوم بذكرى القس فالنتاين، الذي قتله قائد الرومان لمخالفته الأوامر، فاتخذوا هذا اليوم عيدًا يخلد ذكراه!
* عيد الحب عقيدة وثنية عند الرومان، أخذها النصارى عنهم، فهي من خصائصهم، وأصبح هذا اليوم 14 فبراير عيد الحب عندهم! فكيف يتشبَّه المسلمون بهم؟
* العجيب أن هذا العيد أبطلَه رجالُ الدين النصراني في إيطاليا معقل الكاثوليك؛ لإشاعته الأخلاق السيِّئة والتأثير على عقول الشباب والشابات!
* الاحتفال بعيد الحب تشبُّه بمن يحتفل بمناسبة شركيَّة تعظَّم فيها الأوثان،وفي الحديث:(مَن تشبَّه بقوم فهو منهم)رواه أبو داود وصححه الألباني.
* عيد الحب اتباع لعادات وطقوس النصارى، ممَّن يُحِبُّون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، عن طريق تزيين المحرَّمات بأسماء محببة للنفوس كالحبّ!
* أليس الأجدر بنا وقد أُمِرنا بمخالفة النصارى والوثنيِّين أن نحذِّر من هذا اليوم ونقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تجاهه؟!
* أنكرَ النبيُّ عليه السلام على أصحابِه الاحتفال بأعياد الجاهلية وقال: (إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر)
* ليسَ للمسلمينَ إلاَّ عيدُ الأضْحَى وعيدُ الفِطْر: (لكلِّ جعلنا منكم شِرْعَةً ومِنْهَاجًا)، (لكلِّ أُمَّةٍ جعلنا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوه).
* لا يجوز للمسلم: الاحتفال بهذا اليوم وإظهار البهجة فيه، أو مشاركة المحتفلين به، أو بيع الهدايا المخصَّصة له أو شراؤها أو قبولها هدية.
* وحتى إن سمي بغير اسمه
فالعبرة بالأصل
* التعبير عن العواطف لا يسوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظِّمه ويخصُّه من تلقاء نفسه ويسمِّيه عيدًا أو يجعله كالعيد، فكيف وهو من أعياد الكفار ؟
فالعبرة بالأصل
* التعبير عن العواطف لا يسوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظِّمه ويخصُّه من تلقاء نفسه ويسمِّيه عيدًا أو يجعله كالعيد، فكيف وهو من أعياد الكفار ؟
* أعلى الإسلام من شأن الحُبِّ الحلالِ، وقد أفصح النبي عليه السلام لأصحابه عن حبِّه لعائشة، وأخبر أنه رُزق حُبَّ خديجةَ رضي الله عنهما.
* الزوج يحبُّ زوجته على مدار العام، ويعبِّر لها عن هذا الحبِّ بالهدية والرسالة في أيِّ يوم، وليس في يومٍ واحد في السنة يقلِّد فيه الكفَّار.
* لا حرجَ في الحُبِّ المُباح الجميل بين الرجل وزوجته، ولا سعادةَ إلا في اتِّباع نهجِ الإسلام فيه. * الحُبّ في الإسلام أشمل
* وأسمَى من مجرَّد الحُبّ العاطفي: فهناك حُبّ الله ورسوله، والحب في الله، وحب الدين ونُصرته، وحب أهل الخير والصلاح.