الرجل بطبعه يحب أن يظهر قويا أمام المرأة، وأن يكون جسده
مفتولا بالعضلات، فهذا حلم كل رجل، لدى تراه يشترك في النوادي المخصصة لرفع
الأثقال كون هذه النوادي هي التي تساعد آدم على الحصول على الجسد
المرغوب،وفي بعض الأحيان قد لا يكتفي الرجل بهذا الرياضة فتجده يلجأ لبعض
الوسائل التي قد تكوون محظورة عليه، أو مؤذية له، بعلمه أو من دونه…
واليوم سنطرح هذا الموضوع لنعرف أضرار تلك المنشطات وما الذي قد تؤدي له من عواقب وخيمة على الرجل وعلى مستعمليها بصفة عامة .
وتعتبر هذه المنشطات مستهلكة أكثر من قبل اللاعبين و الرياضيين كونها تحفز نمو العضلات، وتجعل أجسادهم مقاومة للتعب والإرهاق، ويستطعون بعد تناولها القيام بمجهودات أكبر، لهذا تم منع تناولها على الرياضيين ،بل يتم إقصاؤهم، إن أثبتت الفحوصات أنهم قد تناولوها.
ولهذه المنشطات مضار صحية كثيرة على الجسد،بل أنها تناولها بجرعات زائدة قد تفضي بهلاك ذلك الشخص،كما قد اكتشف الأطباء أن المنشطات تؤدي بالإصابة بضعف المناعة الطبيعية للجسد،كما أنه تم اكتشاف أنه وحتى بتناول المنشطات بجرعات مخففة ب %50،فذلك يسبب ضعف المناعة.
وبالرغم من أن لهذه المنشطات إيجابيات من ناحية أنها تجعل الشخص أكثر عطاءا على المستوى الحركي فيصبح أكثر قدرة على التحمل والمشاركة في الرياضات دون الشعور بالتعب عكس الأشخاص العاديين،إلا أنه يجب دائما أن نذكر المضار، فهؤلاء اللاعبين يتعرضون لنقص في كريات الدم البيضاء، والتي تعد من أهم الخلايا في الجهاز المناعي،
زيادة على هذا فالأشخاص اللذين يتناولون المنشطات يصبحون عدوانيين أكثر،وتطرأ على سلوكاتهم العديد من التغييرات ويصبحون غير متفهمين للآخرين ،وغير مراعين لتصرفاتهم،لكن بمجرد إيقاف تناول المنشطات يتم التخلص من هذا المشكل النفسي.